المخلافي ينعي البيض: "بطل الوحدة الذي ظُلم تاريخياً.. كان ضحيةً لنبله ومشروعه الحضاري"

كريتر سكاي: خاص

 


بكلمات حملت أبعاداً سياسية وتاريخية عميقة، نعى الأستاذ عبدالملك المخلافي، مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رحيل المناضل علي سالم البيض، واصفاً إياه بـ "أحد الرجال الكبار في التاريخ اليمني وبطل الوحدة والديمقراطية الحقيقي".


واستذكر المخلافي في منشور مطول رصده (المركز الخبري) محطات من علاقته بالفقيد التي بدأت عقب أحداث يناير 1986، حين كان المخلافي يقود "جبهة 13 يونيو" والتنظيم الناصري، مؤكداً أن علاقتهما قامت على "الثقة والرفاقية" في مرحلة كان فيها الناصريون الحليف الأساسي والوحيد للحزب الاشتراكي.


وقدم المستشار المخلافي رؤية إنصافية للفقيد، مشيراً إلى أنه كان "أحد الشهود على دوره العظيم ومعاناته الكبيرة في سبيل تحقيق وحدة اليمن"، لافتاً إلى أن البيض كان يريد "وحدةً تُنتج دولةً تمتلك مشروعاً حضارياً".

وأضاف المخلافي في قراءة تحليلية لشخصية البيض:
"لقد كان علي سالم البيض ضحية، وحتى في إعلان الانفصال كان ضحية نفسه التي قادته ليُصنّف انفصالياً، رغم أنه صانع الوحدة.. لقد كان إعلان الانفصال خطأً جسيماً دفع هو ثمنه قبل البلد والحركة الوطنية."

 

واختتم المخلافي نعيه بدعوة رفاق الفقيد ومؤرخيه إلى كتابة تاريخه بإنصاف، ووضعه في مكانه الحقيقي بناءً على "مجمل تاريخه لا على لحظة أخيرة منه"، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.