"عزيمتي انهارت".. صحفي يعلن اعتزاله التظاهر ويوجه رسالة غير متوقعة لـ "الزبيدي" بعدن
أعلن الصحفي ماجد الداعري، اعتذاره عن تلبية الدعوة التي وجهها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس ا...
أكدت الجمهورية اليمنية استعادة زمام قرارها السيادي ووحدة قرارها الأمني والعسكري، مشددة على أن إنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية هو الممر الوحيد والوحتمي لتحقيق السلام المستدام. جاء ذلك في بيان ألقاه المندوب الدائم لليمن لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة لمناقشة التطورات في اليمن.
وحدة القرار السيادي والعسكري
وأوضح السفير السعدي أن الدولة اليمنية، وبدعم أخوي من تحالف دعم الشرعية، تمكنت من تجاوز سنوات التشظي وتنازع الصلاحيات، مستعيدةً وحدة قرارها الأمني والعسكري. وأشار إلى أن عملية استلام المعسكرات —التي شملت المحافظات من حضرموت والمهرة وصولاً إلى عدن— تمت وفق أعلى المعايير المهنية والقانونية وبما يتسق مع قواعد القانون الدولي الإنساني.
تحصين المحافظات من الفوضى
وبين السعدي أن هذه الإجراءات العسكرية والأمنية هدفت بشكل أساسي إلى:
ردع الإجراءات الأحادية التي كانت تهدد وحدة الصف.
تجنب الانزلاق في فوضى شاملة كانت ستستغلها ميليشيا الحوثي الإرهابية لتعزيز نفوذها.
تعزيز الاستقرار في المناطق المحررة لتكون منطلقاً لاستعادة الدولة.
إشادة بالدور السعودي
وأعرب بيان اليمن عن بالغ التقدير للدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية، وجهودها المستمرة لتخفيف المعاناة الإنسانية، بالإضافة إلى رعايتها الكريمة للحوار "الجنوبي - الجنوبي" الذي يصب في مصلحة تماسك الجبهة الداخلية.
مقاربة السلام والعدو الأول
وجدد السفير السعدي التأكيد على أن ميليشيا الحوثي الإرهابية تظل العدو الأول للشعب اليمني والسبب الجوهري لكافة المآسي والمعاناة التي يعيشها اليمن منذ أكثر من عقد. وحذر مجلس الأمن من أن:
"أي مقاربة للسلام تتجاهل إنهاء الانقلاب الحوثي، ونزع سلاح الميليشيات، واستعادة مؤسسات الدولة بالكامل، لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد الصراع وتعميق الأزمة."