الهيئة التحضيرية لتكتل شباب عدن تُعزّي رئيسها بوفاة والده
بعثت الهيئة التحضيرية لتكتل شباب عدن برقية عزاء ومواساة إلى الدكتور/ الشاذلي فضل حسن، رئيس الهيئة ال...
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بموجة من السخرية والانتقادات اللاذعة بعد تداول مقاطع فيديو وصور للناشطة سحر الخولاني، زعمت فيها تعرض منزلها للاقتحام والحرق من قبل جماعة الحوثي في صنعاء، وهي الرواية التي شكك فيها ناشطون ووصفوها بـ "المسرحية الهزيلة".
فيديو "مجتزأ" يكشف المستور
وكشف ناشطون قاموا بتحليل الفيديو الذي بثته الخولاني، عن لقطات تظهر زوجها وهو يقوم بإشعال النار في غرفة مجاورة، مع تعمده الصراخ والتلفظ بكلمات توحي بأنه أحد المقتحمين (الحوثيين)، في حين لم تظهر الكاميرا أي مقتحمين فعليين أو آثار مداهمة خارجية.
ترهيب الأطفال لأجل "المنظمات"
وأشار مراقبون إلى أن إقدام الخولاني على هذه الخطوة، وإثارة رعب أطفالها وتصوير صراخهم وسط الدخان، يهدف بالدرجة الأولى إلى:
استعطاف المنظمات الدولية: للحصول على دعم مالي أو تسهيلات للجوء وتغيير صورتها الذهنية.
غسل السمعة: محاولة لنفي التهم التي لاحقتها مؤخراً بكونها تعمل ضمن "الأمن الوقائي" التابع للحوثيين.
ردود أفعال غاضبة
وانتقد المتابعون ما وصفوه بـ "المتاجرة بسلامة الأطفال" من أجل مصالح شخصية، مؤكدين أن الفشل في إخراج "التمثيلية" جعلها تنقلب إلى فضيحة مدوية كشفت زيف الادعاءات بالاستهداف الأمني، في وقت لا تزال فيه دوافع هذا التصرف تثير الكثير من الجدل حول طبيعة دور الخولاني.
