توجيهات عاجلة لتأمين وقود محطات الكهرباء في عدن بإنتاج محلي
في خطوة عملية تعكس التوجه نحو الاستقرار التنموي وتخفيف معاناة المواطنين، صدرت توجيهات عاجلة من عملي...
شهدت محكمة الحالي الابتدائية بمدينة الحديدة التابعة للحوثيين، صباح الاثنين، واقعة مؤسفة وُصفت بأنها "انتهاك صارخ" لهيبة القضاء وحقوق الدفاع، بطلها قاضي المحكمة الذي أقدم على طرد المحامية وسيلة الشرعبي والتلفظ بحقها بألفاظ بذيئة، على خلفية تمسكها بحق قانوني لموكلها.
بدأت الواقعة أثناء نظر القضية المدنية المقيدة برقم (حزام العميسي ضد طه اليمني). وأفادت المحامية وسيلة الشرعبي أنها تقدمت باعتراض قانوني "كتابي" حول انعقاد الجلسة في موعد غير المجدول قانوناً، حيث أن الجلسة كانت مقررة يوم الاحد وتم تأجيلها للأسبوع القادم، ليفاجأ الجميع بإدراجها في جدول الاثنين دون مسوغ قانوني للحالات المستعجلة.
وعند إصرار المحامية على تثبيت طلب الاعتراض في محضر الجلسة — وهو حق أصيل يكفله القانون — انفجر القاضي غضباً، ورفض تدوين الطلب، بل وتعدى ذلك إلى توجيه ألفاظ غير لائقة تخدش قدسية المنصة، كما هو موثق في محضر إثبات الحالة بشهادة الحاضرين.
وفي سابقة غريبة، سخر القاضي من سير العدالة مهدداً بتأجيل القضية إلى ما بعد "عيد عرفة" لكي "يحج الملف"، في إشارة اعتبرتها المحامية تهديداً صريحاً بالمماطلة وتعطيل مصالح الموكلين.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قام القاضي بـ:
وعقب خروجها من القاعة، أعلنت المحامية وسيلة الشرعبي تمسكها بحقها القانوني، ووجهت بلاغاً عاجلاً مشفوعاً بالتحية إلى كل من:
وطالبت الشرعبي بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، ووقف القاضي عن نظر القضية بسبب "التحيز الواضح" والعدائية غير المبررة، مؤكدة أن المحامي هو شريك في تحقيق العدالة وليس خصماً للقضاء، وأن ما حدث يمثل كارثة تمس استقلال المهنة وكرامة المشتغلين بها.