محمد جميح يعتبر خطوة الانتقالي الأخيرة قفزة في الهواء

كريتر سكاي: خاص


 

 

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي محمد جميح خطوة الانتقالي الأخيرة قفزة في الهواء

 

وقال جميح في تعليق الليلة ؛
‏الاستفتاء…قفزة في الهواء

سيذهب كل من تآمر على تقسيم اليمن، ويبقى اليمن الواحد.
أعلنت قبل سنوات الإدارة الذاتية وذهبت، ومن قبلها أعلن ما يسمى "فك الارتباط" وانتهى.
واليوم استفتاء بعد سنتين، وهو إجراء يعرف عيدروس استحالته، ولكنه أراده مهدئاً لآلامه، في حضرموت، وحسب.

الحقيقة المرة أن قيادة الانتقالي قدمت الانتقالي وتريد تقديم المحافظات الجنوبية والشرقية قرباناً لطموحاتها، وجشعها المرضي في السلطة والثروة.
إعلان الاستفتاء بعد سنتين يأتي بعد خروج الانتقالي من أهم معسكرات اليمن في حضرموت، في الخشعة.
وعلى الرغم من أن عيدروس نفسه يدرك استحالة الأمر إلا أن من أشار عليه بذلك ظن أنه يمكن أن يرفع معنويات المخدوعين به، بعد أن أوشكت حضرموت والمهرة على الخروج عن سيطرتهم.


وتابع بالقول:

هل ضمن الانتقالي بقاء شرق اليمن أو حتى عدن معه بعد سنتين، لكي ينظم استفتاء بعدهما؟!
هل ضمن إشراف الأمم المتحدة لينال مشروعيته على الاستفتاء؟!
وأين هي الدولة اليمنية التي سيعطي برلمانها حق تقرير المصير، لكي يكون قانونياً؟!
أنتم قبل استهبال الناس تضحكون على أنفسكم، وتستعدون جيرانكم، كأنما تحذون حذو الحوثيين في كل شيء.

 

مضيفاً في تعليقه قائلاً:
لا مصلحة لجنوب اليمن وشرقه في أن يعزل عربياً ودولياً، ولا مصلحة لشعبنا شمالاً وجنوباً في حالة العداء للسعودية التي تضخها نخب "الانفصال الطائفي" في الشمال ونخب "الانفصال المناطقي" في الجنوب.
هنالك ملايين اليمنيين يعملون في السعودية، وسجلت المملكة أكبر داعمي اليمن خلال العقود الماضية، رغم الضخ الآيديولوجي والضخ الطائفي ضدها.


مختتماً تعليقه قائلاً:
اليمنيون يعرفون مصلحة بلادهم، وأما عيدروس فكما لم يسمع النصيحة بالانسحاب من حضرموت ليخسرها، سيظل يمضي قدماً اقتداء بنموذجه الحوثي إلى أن يعزل تماماً، عن العالم الخارجي، أو يرجع عن أطماعه الشخصية التي يسعى لها باسم جنوب البلاد.
كان المؤمل أن يستمع الزبيدي لصوت العقل وجهود الحل السلمي، لكنهم خدعوه ببطولة زائفة.

و"لله الأمر من قبل ومن بعد".