دعوة للإنقاذ قبل الكارثة بالأمس هاتفني أحد زملاء الدراسة في ثانوية النصر بالجعفرية محافظة ريمة ، التي تخرجنا منها في ال...
المجلس الإنتقالي .. وحقائبه الوزارية العجاف من يبحث عن وطن وهوية شعب نقول له سعيك مشكور ، ولكنك أخطأت الطريق الصحيح هذه المرة ، ومن له أجندات إق...
فليصمت بائعو الوهم، لأن مشاريع هادي هي التي ستتحدث الرئيس هادي يعجز اللسان عن شكره، ويصمت الكلام أمام إنجازاته، ويتلعثم حذاق اللغة أمام صنيعه، فقلمي تب...
تساؤلات مشروعة (حقائب ملغومة) في العرف السياسي المتعارف عليه دوليا دائما مايكون هناك فريقان في اطار الدولة الواحدة يتصارعان لأجل ا...
لماكرون... نحن أمامك واقفون بما أننا بنهاية الأسبوع سنحتفل بمولد نبينا الكريم سيد البشرية محمد ﷺ الذي جميعنا نتبع كتاب الله ونعم...
((خطوات خارج قفص التجهيل )) بمخرجات ما يسمى اتفاق الرياض حقق الانتقالي هدفه السياسي الخاص ، وبذات المخرجات حجز الانتقالي مقعده ي...
إتفاق الرياض .. وأحلام يقظة الجنوبيين آلة إعلامية تدميرية جنوبية فتكت وتفتك بالشعب الجنوبي عن سابق إصرار وترصد ، التفكير الواقعي والعقلاني...
صاحب الفخامة الرئيس هادي ومعاول الهدم متى يبلغ البنيان يوماً تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم هذا هو حالنا، فصاحب الفخامة الرئيس هادي وض...
سيكولوجيا النظرية الهادوية في اليمن للدكتور ثابت الأحمدي تقديم بقلم الدكتور أحمد عبيد بن دغر تشرفت أخي د. ثابت الأحمدي بقراءة كتابكم "سيكولوجيا النظر...
لماذا ذهبت القرية إلى الحرب في القرية، في الجبل، كان الشعرُ هو الوسيلة الأمثل لمساءلة الطبيعة وما وراءها. كان أغزر من الدين ومن...