اخبار محلية
تساؤلات شعبية غاضبة عن الجهات المعرقلة لحسم معركة تحرير تعز
تتصاعد في أوساط الشارع التعزي حالة من السخط والأسى جراء استمرار حالة الجمود العسكري في جبهات المحافظة، في وقت لا تتوقف فيه المليشيا الحوثية عن ارتكاب جرائمها اليومية بحق المدنيين العزل من قصف وقنص يحصد أرواح الأبرياء.
ووجه ناشطون وأبناء المحافظة تساؤلات مشروعة ومريرة حول الأسباب الحقيقية التي تقف عائقاً أمام استكمال عملية التحرير والخلاص من الكهنوت الحوثي، واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة منذ سنوات.
هذا وتم توجيه تساؤلات عن المدى الزمني الذي ستظل فيه تعز ساحة مفتوحة لقناصة المليشيا وقذائفها التي لا تستثني طفلاً ولا شيخاً
كما ندد أبناء المحافظة بالصمت المطبق للمجتمع الدولي الذي يقف موقف المتفرج "لا يسمع ولا يرى" تجاه الحصار الجائر والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في تعز.
كما تسأل أبناء تعز عن الجهات المستفيدة من إبقاء وضع تعز "معلقاً" بين اللا حرب واللا سلم، ومن يقف وراء عرقلة تحريك الجبهات بشكل حاسم.
موضحين أن التأكيد على تأخير الحسم العسكري يضاعف الكلفة الإنسانية ويزيد من معاناة السكان الذين يدفعون ثمن التجاذبات السياسية والحسابات الإقليمية من دمائهم وأقواتهم.
وتأتي هذه التساؤلات كصرخة استغاثة موجهة لمجلس القيادة الرئاسي والتحالف العربي بضرورة الالتفات الجاد لمعاناة هذه المحافظة الصامدة، ووضع حد لسياسة "تجميد الجبهات" التي لم يستفد منها سوى المليشيا الحوثية في تعزيز حصارها وقمعها للمواطنين