الدكتور الجحافي يغتص ب ٨ اطفال في عدن والكشف عن تفاصيل مروعة وصادمة.

كريتر سكاي/خاص:

فجّر الصحفي فتحي بن لزرق، معلومات جديدة وصادمة وثقتها سجلات الضبط الأمني، بشأن قضية الطبيب المتهم بارتكاب اعتداءات جنسية وجرائم ابتزاز واسعة استهدفت أطفالاً في العاصمة المؤقتة عدن، وهي القضية التي تحولت إلى رأي عام وخلفت صدمة مجتمعية كبرى.
​ووفقاً للمعلومات المستقاة من محاضر التحريات والمصادر الرسمية، فإن المتهم الرئيسي، والذي ورد اسمه في سجلات الأمن يدعى (م. النقيب)، يواجه اتهامات مباشرة باعتدائه جنسياً على أكثر من 8 أطفال، وسط مخاوف حقيقية من وجود ضحايا آخرين. وأشار بن لزرق إلى أن مقاطع الفيديو المتداولة أو التي قد تظهر لاحقاً تعود لأطفال وضحايا متعددين وثق المتهم جرائمه بحقهم.
​بداية الخيوط: من ضحية إلى شريك مساعد
​وتشير تفاصيل القضية إلى أن الجريمة بدأت عقب نشوء علاقة غير قانونية بين الطبيب المتهم وشاب صغير السن يقطن في حي "الممدارة" يدعى (ع. خ. ا). وعقب ذلك، عمد المتهم إلى تصوير الشاب وابتزازه بسلسلة من التسجيلات، ليتحول الشاب تحت وطأة التهديد إلى وسيط وصياد لاستدراج أطفال آخرين لصالح المتهم بذرائع وحيل شتى.
​وأوضحت المصادر أن عمليات استدراج الأطفال كانت تتم إلى أماكن متعددة، حيث كانت تبدأ الجريمة بتخدير الضحايا عبر مشروبات تحتوي على مواد مخدرة، تليها عمليات الاعتداء والتوثيق بالتصوير لغرض الابتزاز المالي اللاحق.
​كيف انكشفت الشبكة الإجرامية؟
​انكشفت خيوط هذه الشبكة بعد أن لاحظت إحدى الأسر قيام طفلها (وهو نجل شهيد) بسرقة مبالغ مالية ومقتنيات من المنزل بشكل متكرر. ومع تضييق الخناق والضغط على الطفل من قبل أسرته، انهار وأدلى باعترافات كاملة تفيد بتعرضه للاعتداء والابتزاز المالي المستمر من قبل الطبيب والشاب الآخر.
​وعلى إثر ذلك، تحركت أسرة الطفل وتمكنت من ضبط الطبيب المتهم برفقة الشاب المساعد، وتم تسليمهما للجهات المعنية، غير أنه أُخلي سبيل المتهم الرئيسي لاحقاً في ظروف غامضة ليقوم بالفرار فوراً. وخلال اليومين الماضيين، تقدمت أسر أخرى ببلاغات رسمية تفيد بتعرض أولادهم للاعتداء من قبل ذات الطبيب الهارب، مؤكدين أن هذه الجرائم استمرت طوال عامي 2024 و2025.
​الموقف الأمني الحالي
​أكدت المصادر أن الشريك الأول في الشبكة والضحية الأول (وهو الشخص الذي ظهر يقوم بالتصوير في مقطع الفيديو المنشور مؤخراً) محتجز حالياً لدى شرطة الممدارة على ذمة التحقيقات، فيما تكثف الأجهزة الأمنية جهودها وتحرياتها لتعقب الطبيب الفار وإلقاء القبض عليه لتقديمه للعدالة لينال جزاءه الرادع.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا